سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

219

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

منيّا ؟ ! ) بر زبان آوردند . وآن به تصريح والد مخاطب از تعمق است ، واراده فرموده جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) كه سدّ فرمايد اين باب را ، پس مشاقّت ومعاندت ابن خطاب با جناب رسالت مآب - صلى الله عليه وآله الأطياب - در فتح باب تعمّق غير مستطاب ، مثل سفيده صبح روشن گشت ، وأصلا مقام اشتباهى نماند كه اين ظهور به حدّى است كه أصلا تأويلى وتسويلى براي آن اختراع نتوانند كرد . واختيار عمر عدم ترفه ، وايثارِ چنين تشدّد براي حجّاج ، محض عناد ولجاج بوده ، ودر حقيقت اختراع تشدد از طرف خود ، كار خوارج كفار است ، وغلو در ديانت وتنطع ( 1 ) در عبادت بي اذن شارع مذموم ومحذور است . وخود ابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ در شرح حديث استيذان عمر در قتل ذوالخويصره وفرمودن جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « دعه فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاته ، وصيامه مع صيامه ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية » گفته : وفيه التحذير من الغلوّ في الديانة ، والتنطّع في العبادة بالحمل على النفس فيما لم يأذن ‹ 1435 › فيه الشرع ، وقد وصف الشارع الشريعة بأنها سهلة سمحة ، وإنّما ندب إلى الشدّة على الكفار وإلى

--> 1 . تنطع : تعمق ، انظر : تاج العروس 11 / 483 ، لسان العرب 8 / 357 . . وغيرهما .